عديد الشعراء "الذكور" يتقربون
إلى شاعرات "إناث" بكتابة أشعار لهنّ أو ب"بإعادة صياغة" وعادة
تكون هذه القصائد في الحر أو العمودي لتبرهن " الشاعرة" على تمكنها من تقنيات
وزن الشعر وتتحصل بذلك على ايزو الشعرية.
وتغزو عديد " الاناث" مجالس الشعر والمهرجانات الشعرية
المختلفة في الداخل والخارج بقصائد منتحلة ويبقى باقي الشعراء والشاعرات ينظرون ويتعجبون
وهم مركونون على الرف .
هذه الأيام قبضنا في القيروان على منتحلة
قرأت قصيدة أمام ضيف اماراتي تصادف أنه يعرف هذه القصيدة وهي لأحدهم من العراق، ولكن
بكل صفاقة تدعيها لنفسها وأن هذا العراقي راجعها لها ونسي أنه أضاف اليها ابياتا
ونسيت هي أنه أضاف إليها بعض الاسطر فقرأتها دون أن تتثبت.
هذه الشاعرة تقيم الدنيا ولا تقعدها رفقة أختيها
من عصابة الرداء الازرق الشعري حيث يشاركن في أغلب الملتقيات والامسيات بتونس وحتى
خارجها، هذه "الشاعرة " تمت استضافتها في أمسيتين في معرض الكتاب صحبة
أخواتها لتتعرفوا على مدى المؤامرة على الشعر والأدب في تونس وعلى الرداءة التي
وصلنا إليها.
الشاعر العراقي أبو منتظر السماوي من هؤلاء
الشعراء " الذكور" الذين يشتغلون كتبة عموميين ومصحّحين شعريين عند عديد
الاناث لغايات في نفس "يعقوب" وهو صاحب القصيدة التي تلتها "الانثى"
أمام الشاعر الاماراتي الضيف على مدينة القيروان.. ولما سألته عن الموضوع ادعى أنه
أصلح لها القصيد ورتبه لها، فلما واجهته بتاريخ نشره القصيد في عديد المواقع، فسخ
المحادثة برمتها ولكنه لا يعلم أننا التونسيون محترفو تنبير وأننا نأخذ صورا عن نقاشاتنا
ومحادثاتنا بدافع الاحتياطات الأمنية.


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire